منتديات وناسه تايم
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات وناسة تآيم ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
وشكراً لتعطيرك المنتدى بباقتك الرائعة من مشاركات مستقبلية
لك منا أجمل المنى وأزكى التحيات والمحبة



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نبذة ميسرة وقليلة في حقة رضي الله عنه وارضاه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
5BLH
عضو
عضو


عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 05/10/2013

مُساهمةموضوع: نبذة ميسرة وقليلة في حقة رضي الله عنه وارضاه    السبت أكتوبر 05, 2013 10:22 pm

الأمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه






هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم ، فهو هاشمي من جهة أمه وأبيه ، وهو أبن عم الرسول صل الله علية وسلم




ولد علي رضي الله عنه قبل البعثة النبوية بعشر سنوات ،وذلك في شهر رجب سنه ثلاثين من عام الفيل ، وكاانت ولادته في جوف الكعبة المشرفة .
ونشأ رضي الله عنه نشأة متواضعة في رعاية أبيه وأمه وكان وكان أصغر أخوته ، أراد الله له الخير حين أصابت قريشاً سنة جدب ، فأراد النبي عليه الصلاة والسلام التخفيف عن عمة أبي طالب بإِعاله بعض أبنائه فأخذ علياً عنده ، فنشأ أحسن ماتكون التنشئة ديناً وخلقاً ، ورعاه رعاية كاملة ،فكان لهذه النشأة أثر كبير في اجتنابه مفاسد الجاهلية وعاداته وعبادتها ، فتأصلت في نفسه كراهية عبادة الأصنام فلم يُعْرَف عنه أنه سجد لصنم ، وحين أكرم الله رسوله بالنبوة كان علي أول فتىً أسلم من قريش ومن بني هاشم ، ولم يسلم تقليداً لأهل البيت الذي تربى فيه ، فقد كان في سن تمكنه من الاختيار لهذا الدين عن اقتناع تام ، إِذ كان عمره حينذاك يتجاوز العشر سنوات وبضعة أشهر



يستمد علي رضي الله عنه مكانه الإجتماعية من الشهرة الواسعة التي نالتها أسرته الهاشمية التي تعد من أقوى وأزكى فروع قريش ، وهو الفرع الذي اختاره رب العزة والجلال حبيبه محمدصلى الله عليه وسلم رسولاً إِلى الناس ، وكان أبوه من حكام قريش وسادتها ومرجعها في الملمات ، وكان لعلي رضي الله عنه مكانة عظيمة عند رسول الله وعتد الصحابة جميعاً ، حيث تربى في بيت النبوة وكان محل عنابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورعايته الشخصية ، ونال تربية إيمانية لم ينلها أحد من قرنه ، وكان محل ثقة رسول الله صلى الله علية وسلم عهد إِلية بكثير من المهام فأنجزها على خير مايرام ، ومن تلك المهام مايلي :
1- بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إِلى أهل همدان باليمن حاملاً كتابه إِلى زعمائهم فأسلمت همدان جميعاً على يديه وكتب إِلى الرسول الله بذلك ، فلما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم الكتاب خر ساجداً وقال : السلام على همدان ، السلام على همدان .
2-في غزوة تبوككلف النبي علياً رضي الله عنهخ أن يخلفه أهله ، قال علي : اخلفني في أهلي فأضرب وخذ وأعطِ ، ثم دعا نساءة فقال لهن : أسمعن علي وأطعن .
3-عندما عندما نزلت صدر سورة التوبة دعا النبي صلى الله عليه وسلم علياً وأمره بالسفر إِلى مكة لإِبلاغ الحجاج بمانزل في صدر هذة السورة ، وأمره أن يبلغ الناس أن لايدخل الجنه كافر ، ولا بحج بعد هذا العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ومن كان له عهد عند رسول الله فهو له إِلى مدته فبلغ ذلك إِلى الناس يوم النحر .
4- عندما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجه الوداع نحر مائة ناقه ذبح منها بيده الشريفة ثلاثاً وستين ، ثم وكل علياً رضي الله عنه بذبح ما تبقى حتى تمام المائة .



منذ أول يوم أعلن فيه علي إِسلامه اعتبر نفسه جندياً لخدمة دينه ، وكان يتصف بالشجاعة والإِقدام وهو لايزال شاباً فقام بأدوار عظيمة وجليلة منها مايلي :


مع بدايه تسامع الناس بمكة بأخبار سيد المرسلين ودعوته بدأ الكثيرون من شباب القبائل العربية يتطلعون إِلى التعرف على دين الإِسلام والالتقاء بالنبي صلى الله عليه وسلم ولكن قريشًا الوثنية كانت تصد الناس عن دين الله وتمنعهم من الالتقاء برسول الله، فتولى علي الشاب رضي الله عنه مساعدة الباحثين عن الاسلام، فقد كان صاحب فراسة وموهبة في التعرف على هؤلاء القادمين إلى مكة باحثين عن الحق فيأخذهم إلى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم للتعرف عليه واللاستماع منه إلى كلام الله ومبادئ الإسلام. وقد سجلت كتب السيرة قصة إسلام أبي ذر رضي الله عنه الذي قدم إلى مكة ومكث في الحرم ثلاثة أيام يريد الالتقاء برسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكن له سابق معرفة به، فوجده علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأوصله إلى دار الأرقم بطريقة عجيبة تدل على النضج والحس الأمني الذي يمتاز به علي؛ حيث قال لأبي ذر: إذا أصبحت فاتبعني، فإني إن رأيت شيئًا أخاف عليك قمت كأني أصلح نعلي، وإذا مضيت فاتبعني حتى تدخل مدخلي، ففعل حتى دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وأعلن إسلامه.
وهكذا ينبغي أن يكون حال شبابنا اليوم تسير السبل أما م الراغبين في الوصول إلى الهدايية والإستقامة ، بإِيصالهم إِلى العلماء حتى لا يأخذوا تعاليم دينهم بطرق خاطئه قد تؤدي إِلى الأفراط أو التفريط بالإِقتداء بما كان يفعله علي رضي الله عنه


خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه علي حتى أتيا الكعبة ثم جلس النبي وأمر علياً أن يصعد على منكبيه ونهض به حتى أوصله إِلى تمثال من نحاس وأمه أن يقذف به إِلى الأرض ، ثم أنطلقا يتسبقان حتى تواريا في بيوت مكة ، وكان ذلك تدريباً لعلياً رضي الله عنه وهو لا يزال صغيراً على الإِقدام لإِزالة المنكرات ، كما أنه رسالة إِلى عباد الأصنام ليدركوا أنهم يتوجهون بالعبادة إِلى أوثان لاتستطيع دفع الضر عن نفسها ، فكيف تستطيع أن تقدم نفعاً أو ضرا لغيرها.


في ليلة الهجرة أعد النبي صلى الله عليه وسلم العدة وأتخذ الأسباب للإفلات من قبضه قيادة قريش الوثنية التي دبرت قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك الليله ، فكلف علياً رضي الله عنه ، أن ينام في فراشه ويتغطى ببردتع وقال له : (لن يخلص إِليك بشيء تكرهه ) فنام علي في فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم فرير العين وخرج رسول الله من البيت دون أن يشعر به أحد من الواقفون على بابه بل ظلوا يتطلعون إِلى الفراش يشكوا أن رسول الله لايزال نائماً ، فلما أصبحوا أكتشفوا أن النائم هو علي فانقلبوا خائبين ، ولم يكن ذلك بالأمر الهين ولايقدر على تنفيذ مثل هذا الطلب إِلا من قوي إيمانه بالله وحبه لرسول االه وثقته في وعده بأنه لن يخلص إِليه بشيء ممايكرهه ، ولا سيما وعلي رضي الله عنه يدرك أن قريشاً إذا فشلت في إِدراك رسول الله صلى الله عليه وسلم فسوف تصب لجام غضبها عليه وربما فتكت به لتشفي غليلها، ولكن قوة أيمانه والفدا الذي يتحلى به قضت على تلك المخاوف .
وأقام علي رضي الله عنه في مكة بعد ذلك ثلاث أيام يؤدي لرسول الله الودائع التي كانت لديه لأهل مكة ، حتى أعاد كل ذي حق حقة ، ثم لحق بسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة يسير ليلاً ويكمل نهارحتى نزل بمنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في قباء وقد ناله جهداً كبيراً وترمت قدماه ، فبلل رسول الله عليه السلام يديه الشريفتين بريقه ومسح بهما قدمي علي فبرئ في الحال ولم يشتك منهما حتى استشهاده .
ونتعلم من هذا الموقف أن المسلم يجب أن يكون جندياً يفدي الإسلام بنفسه ، ولا يتلكأ في أي أمر يسند إِليه مهما كانت مخاطره إِذا كان في ذلك خدمة للإسلام والمسلمين .


أشتهر علياً رضي الله عنه بالإِقدام والتضحية وأصبح يضرب المثل في الشجاعة ومقارعة الأبطال من أعداء الإسلام ، وفيما يلي نماذج من تلك البطولات :
1- في معركة بدر الكبرى كان علي حاملاً لواء المهاجرين ، وكان من الثلاثة الذين تصدوا لمبارزات ثلاثة من أبرز ابطال قريش فأطاح علياً بخصمة وهو الوليد بن عتبة في أول الجولات النزال وقد أكرمة رسةل الله صلى الله عليه وسلم بأن أعطاة سيفه (ذو الفقار).
2- في بوم أحد كان علياً قائدالميمنة في جيش الإسلام ، وأعطاه الرسول صلى الله عليه وسلم الراية بعد إستشهاد مصعب بن عمير رضي الله عنه وكان من المبادرين للدفاع للدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما تفرق الجيش .
3- في غزوة الأحزاب إستطاغع عمرو بن ود العامري الذي كان يعد كالف فارسي أخترق الخندق وتحدى من يأتي لمبارزته ، فطلب علي رضي الله عنه من النبي أن يأذن له ليخرج إِليه فأذن الرسول له ، فصارعه علي مبارزة جريئه فقتله فهلل لها المسلمون وكبروا وأرعبت جيس الأحزاب .
4-في فتح خيبر استعصى حصن القموص على المسلمين ، فقال النبي هليه الصلاة والسلام : ( لأعطين الراية غداً رجلاً يحبه الله ورسوله ويُحبَُ اللهَ ورسولَه ) ، فلما كان صباح الغد دعا رسول الله علياً وأعطاه الراية ، فتوجه علي إِلى الحصن فخرج إِليه مرحب وهو من أبطال اليهود المشهورين فقتله علي رضي الله عنه بضربة كانت محل إِعجاب المسلمين ، وتم فتح الحصن .



له صفات عدة رضي الله عنه وأتصف بصفات عدة من أهم ما أتصف به علياً كرم الله وجهه مايلي :


عاش علياً مع زوجته فاطمه الزهراء رضي الله عنها حياة تقسف وزهد ، فقد كانا يصبحان وليس في بيتهما شيء يأكلانه أو يطعمان به ولديهما الحسن والحسين رضي الله عنهما ، وبلغ به الحال أنه كان يذهب ليجمع التمر المتساقط من النخيل ويأتي به لأولاده ، وكان أثاث بيته جلد شاة للنوم في الليل ، وعلف الناقة في النهار، وليس له خادم يخدمه .
ومن زهدة أنه خرج على الناس وهو خليفة وعليه رداء وإِزار قد وثقه بخرقة فرجع في ذلك فقال ك إِنما ألبس هذين الثوبين ليكون أبعد لي في الزهد ، خيراً لي في صلاتي ، وسنة المؤمن ... ولقد كان يدخل عليه الناس هو لابس قطيفة ويرتعد من شدة البرد فيقال له : أن الله قد جعل لك ولأهل بيتك نصيباً من المال ، وأنت ترتعد من شدة البرد ، فقال :إِني والله لا أرزأ -أي لا آخذ-من مالكم شيئاً ، وهذه القطيفة هي التي خرجت بها من المدينة .
وكان يخرج إِلى السوق يبيع سيفة ليشتري بقيمته إِزاراً ويقول : لو كان عندي أربعة دراهم مابعته !! فرضى الله عنه وأرضاه ؛وفي ذلك درس لكل ولاة المسلمين لعلهم يتخذونه قدوة لهم في حياتهم وتعاملهم .


كان علياً رضي الله عنه أعلم الناس بالقضاءببركة دعء الرسول صلى الله عليه وسلم له ، وكان مرجع الخلفاءالثلاثة من قبله في مسائل القضاء ، حتى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يتعوذ من معضلة ليس لها أبو الحسن ، وكان علي يخطب ويقول : سلوني عن كناب الله فو الله ما من آية إِلا وأنا أعلم أفليل نزلت أم بنهار ، في سهل أم جبل ، روى عن رسول الله صلة الله عليه وسلم عدداً كبيراً من الأحاديث ، ولا تزال آثارها العلمية باقية لا تنسَ ومن ذلك أن له الفضل الأكبر في تقري ووضع قواعد اللغة العربية ، فقد كتب مقدمة في علم النحو ودفعها لأبي الأسود الدؤلي وقال له : أُنْحُ نحو هذا ، ومن هنا سمي ( النحو )


بعد أن ألتحق الرسول صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى اختار المسلمين أبا بكر رضي الله عنه خليفة ، ثم جاء من بعدة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثم ذو النورين عثمان بن عفان ، وقد بايع علي رضي الله عنه الخلقاء الثلاثة وكان لهم وزير صديق وناصحاً أميناً ومرجعاً في القضاء ، وخدم الإِسلام والمسلمين بإِخلاص في ظلهم ، وبعد إستشهاد عثمان بن عفان تطلع المسمون إِلى علي بن أبي طالب يلتمسون منه القيام بأمر الخلافة وهو يرفض بإِصرار ويختفي من أعين الناس ، وأحب أن يكون وزيراً من أين يكون أميراً وبقيت المدينة فترة من بدون خليفة ، ولكن الصحابه أصروا عليه بشدة للخروج من المأزق الذي وقعوا فية ، فقبل تحمل المسؤليه وهو زاهد فيها ن فخرج إِلى المسجد فبايعة الناس يوم الجمعة لخمس بقين من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين للهجرة وخطب أول خطبه حذر فيها من الإستهانه بحرمة المسلمين والإجتراء على سفك الدماء وذكر المسلمين بمخافة الله وحثهم على تقوى الله في عبادة وبلادة . وسار في خلافته سيرة رسول الله وسيرة الخلفاء من قبله، وأحاط نفسه بمجموعة من كبار الصحابة يستشيرهم في شأن المسلمين وتسيير أمور الدولة، ولكن بذور الفتنة ظهرت وأصبح علي رضي الله عنه بين أنصار متخاذلين غير جادين، وبين أعداء ذوي شكيمة وجلد يرومون النيل منه، فدارت معارك بين المسلمين يأسف المسلمون لها حتى اليوم، وكان من وراء الفتنة أعداء متربصون يريدن الخلاص من كل قيادات المسلمين ليقضوا بذلك على أمة الإسلام.

بعد استشهاد الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه تكدرت حياة المسلمين، فعانى الخليقة الرابع علي رضي الله عنه من جيش مضطرب وحالة من الانفلات الأمني تسر العدو وتسوء الصديق، وفي هذا الجو المكفهر اجتمع ثلاثة - من الموتورين الخارجين عن الفهم الصحيح لدين الإسلام - وتذاكروا ما أصاب إخوانهم من رؤوس الفتنة في يوم (النهروان) فقرروا قتل علي ومعاوية وعمر بن العاص ثأرًا لإخوانهم، فتكفل عدو الله عبد الرحمن بن ملجم بقتل علي وانطلق إلى الكوفة واشترى سيفا بألف درهم وزوده بالسم الزعاف بألف درهم، وفي الموعد الذي اتفقوا عليه لتنفيذ جريمتهم وهو صلاة الفجر من يوم الجمعة السابع عشر من رمضان سنة أربعين للهجرة تربص عدو الله بالخليفة حتى خرج من بيته ودخل المسجد وجعل يقيم الناس لصلاة الفجر، وهنا وثب عليه أشقى الناس وهو يقول: لا حكم إلا لله ليس لك يا علي ولا لأصحابك وضربه بالسيف في جبهته حتى سال الدم على وجهه، واستشهد رضي الله عنه على إثر تك الضربة عن عمر ناهز ثلاثا وستين سنة، ولم يوص بالخلافة لأحد من بعده، وبموته انتهت الخلافة الراشدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نبذة ميسرة وقليلة في حقة رضي الله عنه وارضاه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات وناسه تايم :: القسم الاسلامي :: قصص الانبياء والرسل-
انتقل الى: